الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 كتاب_الكهنوت الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 2:59 am

اسئلة فى الكهنوت

الكهنوت والبركة

سؤال


هل يمكن أن تؤخذ بركة من إنسان ؟
أليس أن الله هو مصدر البركة ؟ أم نحن البشر الخطاة ! فكيف يمكن لإنسان خاطئ أن يمنح البركة لغيره ؟

الجواب


1-لا جدال أن الله الله هو مصدر كل بركة 00
وهو الذى بارك آدم وحواء ( تك 1 : 28 ) وبارك نوحاً وبنيه ( تك 9 : 1 ) 0 " وبارك الله اليوم السابع وقدسه " ( تك 2 : 3 ) 0 والله هو الذى بارك أبانا إبرام ، وقال له : " أباركك وأعظم اسمك 00 وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض " ( تك 12 : 2 ن 3 ) 0 وبارك الرب أيوب الصديق فى آخرته ( أى 42 : 12 ) 0 كما أمر الله أن تتلى بركاته على جبل جرزيم أمام كل الشعب ( تث 27 : 12 ) ووردت قائمة هذه البركات فى سفر التثنية 0
وفى العهد الجديد نرى السيد المسيح يبارك تلاميذه ( لو 24 : 50 ) 0 ونراه أيضاً يبارك الأطفال ( مر 10 : 16 ) 0 ويبارك الخبز فى سر الافخاسيتا ( مت 26 : 26 )
2-ولكن بركة الله لا تمنع مطلقا بركة البشر للبشر 00
وسنذكر أمثلة عديدة جداً فى هذا المقال 0 وسنضرب أولاً أمثلة من بركة الآباء البطاركة ، أى رؤساء الاباء أمثال نوح وإبراهيم وإسحق ويعقوب 0 وبركة رجال الكهنوت ، وبركة الأنبياء والابرار الفقراء ، وبركة الدعاء ن كا أحد ، وبخاصة بركة الوالدين 0
3-وسنرى أن البركة الممنوحة من رجال الله ، هى بركة ممنوحة من الله نفسه 0
وستوضح ذلك الأمثلة التى سنذكرها إن شاء الله 0
وبنفس الوضع : اللعنة التى كانت تصدر من رجال الله ، كانت تعتبر لعنة صادرة من الله نفسه 0 ومثال ذلك لعنة نوح لكنعان ( تك 9 : 25 ) ، التى ظلت سائدة عبر الأجيال ، حتى فى حديث السيد المسيح مع المرأة الكنعانية ( مت 15 : 22 ، 26 )
2-ولكن بركة الله لا تمنع مطلقا بركة البشر للبشر 00
وسنذكر أمثلة عديدة جداً فى هذا المقال 0 وسنضرب أولا أمثلة من بركة الآباء البطاركة ، أى رؤساء الآباء أمثال نوح وإبراهيم وإسحق ويعقوب 0 وبركة رجال الكهنوت ، وبركة الأنبياء والابرار 0 بل ايضاً بركة الفقراء ، وبركة الدعاء من كل أحد ، وبخاصة بركة لوالدين 0
3-وسنرى أن البركة الممنوحة من رجال الله ، هى بركة ممنوحة من الله نفسه 0
وستوضح ذلك الأمثلة سنذكرها إن شاء الله 0
وبنفس الوضع : اللعنى التى كانت تصدر من رجال الله ، كانت لعنة صادرة من الله نفسه 0 ومثال ذلك لعنة نوح لكعنان ( تك 9 : 25 ) ، التى ظلت سائدة عبر الأجيال ، حتى فى حديث السيد المسيح مع المرأة الكنعانية ( مت 15 : 22 ، 26 ) 0

بركة الأباء البطاركة


4-لقد بارك أبونا نوح ابنيه سام وحام ، ولعن كنعان ( تك 9 : 26 ، 27 ) 0 وكما قال هكذا كان 0
أيجوز لنا أن نقول إن أبانا نوح قد تجاوز حدوده حينما بارك سام وحام ، وذلك لأنه بشر ؟! حاشا 00
5-وابونا إسحق بارك يعقوب ، ثم أعطى بركة لعيسو 0
وكلام أبينا إسحق كان كأنه صادر من فم الله نفسه ، وتم كما قال 0 وأتى السيد المسيح من نسل يعقوب ، حسبما باركه أبوه إسحق قائلا : " الله القدير يباركك 00 ويعطيك بركة إبراهيم لك ولنسلك معك " ( تك 28 : 3 ) 0
هل أخطأ أبونا إسحق حينما قال ليعقوب : " حتى تباركك نفسى قبل أن أموت " ( تك 27 : 4 ) ؟! وحينما قال عنه أيضاً : " نعم ، ويكون مباركاً " ( تك 27 : 33 ) 0
لقد كانت بركة إسحق ليعقوب مطابقة لقول الرب لرفقة وهى جبلى : " فى بطنك أمتان 0 ومن أحشائك يفترق شعبان 00 وكبير يستعبد لصغير " ( تك 25 : 23 ) 0
ولهذا فيما كان القديس بولس الرسول يتحدث عن رجال الإيمان ، قال : " بالإيمان إسحق بارك يعقوب وعيسو من جهة أمور عتيدة " ( عب 11 : 20 ) 0
6-وبالمثل " بالإيمان يعقوب عند موته بارك كل واحدد من ابنى يوسف "
( عب 11 : 21 ) " وبفطنة وضع يديه " ( تك 48 : 14 ) اليمنى على راس افرايم الصغير ن واليسرى على راس منسى البكر 0 ولم يغير الوضع حينما ساء ذلك فى عينى يوسف أبيهما ، أنا تكون اليد اليسرى على البكر 00 وكما فعل يعقوب هكذا كان إذن " قدم افرايم على منسى " ( وباركهما فى ذلك اليوم " ( تك 48 : 20 ) 0
وكما بارك يعقوب أولاده ( تك 49 ) ويقول له : " البركة من الله وحده " ! كيف تؤخذ بركة من إنسان ؟!
7-والاباء لم يباركوا فقط ، إنما أيضاً كانوا بركة :
وهكذا قال الله لأبينا إبراهيم ، ليس فقط : " أباركك وأعظم اسمك " وإنما ايضاً : " تكون بركة " ( تك 12 : 2 ) 0
هكذا كان أبونا إبراهيم بركة للعالم كله 0 كما كان إيليا النبى بركة فى بيت أرملة صرفة صيدا ( 1مل 17 ) 0 وكان اليشع النبى بركة فى بيت المرأة الشونمية ( 2مل 4 ) 0 وكان يوسف الصديق بركة فى بيت فوطيفار 0 ويقول الكتاب هنا عبارة جميلة ودقيقة وهى :
" إن الرب بارك بيت المصرى بسبب يوسف " ( تك 39 : 5 ) 0
ويكمل الوحى قوله عن بركة يوسف فى بيت فوطيفار : " وكانت بركة الرب على كل ما كان له فى البيت وفى الحقل 0 فترك كل ما كان له فى يد يوسف " 0 عبارة " تكونون بركة " قالها الرب ايضاً لبيت يهوذا ( زك 8 : 13 ) 0
8-إن الذى يرفض البركة من رجال الله هو الخاسر
بل إنه لم يصل غلى مستوى عيسو الذى رفع صوته وبكى ، وقال فسحق " باركنى أنا أيضاً يا ابى " " ألك بركة واحدة فقط يا أبى 0 باركنى أنا أيضاً يا أبى " ( تك 28 : 34 ، 38 ) 0 على الرغم من كل أخطاء عيسو ، كان يؤمن ببركة أبيه إسحق 0


بركة الكهنوت


9-نذكر مثالاً هو بركة موسى وهارون الكاهنين ( مز 99 : 6 ) :
يقول الكتاب : " فنظر موسى جميع العمل ، وغذا هم قد صنعوه كما أمر الرب فباركهم موسى " ( خر 39 : 43 ) 0 ونود أن نقول بالنسبة إلى هارون وبنيه ملاحظة هامة :
10-كان هارون ووبنوه يباركون الشعب بأمر إلهى :
يقول الكتاب : " وكلم الرب موسى قائلا : كلم هرون وبنيه قائلا ك هكذا تباركون بنى إسرائيل قائلين لهم : يباركك الرب ويحرسك 0 يضئ الرب بوجهه عليك ويرحمك 00 فيجعلون اسمى على بنى إسرائيل ، وأنا أباركهم " ( عد 6 : 22 27 ) 0
11-إذن بركة الكهنة هى استمدام لبركة الله علىالشعب :
يباركون الشعب قائلين له " يباركك الرب " 0 بركة الكهنة إذن هى صلوات إلى الله لجل الشعب 0
12-وهم قنوات من خلالها يوصل الله بركته للشعب 0 أو هم وكلاء الله يوصلون بركته للناس 0
الله هو الذى القنوات بنفسه 0 وهو الذى أمرهم بمباركه الشعب ، ووضع على ألسنتهم البركة التى يقولونها 0 وأمرهم أن يوصلوا هذه البركة قائلين للشعب : " يباركك الله " 0 وتكون هذه البركة من الله ، من فم الكاهن 0 تماماً ككلمة الحل و المغفرة ، مع تنوع التفاصيل 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 2:59 am

بركة الكهنوت


9-نذكر مثالاً هو بركة موسى وهارون الكاهنين ( مز 99 : 6 ) :

يقول الكتاب : " فنظر موسى جميع العمل ، وغذا هم قد صنعوه كما أمر الرب فباركهم موسى " ( خر 39 : 43 ) 0 ونود أن نقول بالنسبة إلى هارون وبنيه ملاحظة هامة :
10-كان هارون ووبنوه يباركون الشعب بأمر إلهى :
يقول الكتاب : " وكلم الرب موسى قائلا : كلم هرون وبنيه قائلا ك هكذا تباركون بنى إسرائيل قائلين لهم : يباركك الرب ويحرسك 0 يضئ الرب بوجهه عليك ويرحمك 00 فيجعلون اسمى على بنى إسرائيل ، وأنا أباركهم " ( عد 6 : 22 27 ) 0
11-إذن بركة الكهنة هى استمدام لبركة الله علىالشعب :
يباركون الشعب قائلين له " يباركك الرب " 0 بركة الكهنة إذن هى صلوات إلى الله لجل الشعب 0
12-وهم قنوات من خلالها يوصل الله بركته للشعب 0 أو هم وكلاء الله يوصلون بركته للناس 0
الله هو الذى القنوات بنفسه 0 وهو الذى أمرهم بمباركه الشعب ، ووضع على ألسنتهم البركة التى يقولونها 0 وأمرهم أن يوصلوا هذه البركة قائلين للشعب : " يباركك الله " 0 وتكون هذه البركة من الله ، من فم الكاهن 0 تماماً ككلمة الحل و المغفرة ، مع تنوع التفاصيل 0

هل نحتج ونقول


كيف يباركون الشعب وهم بشر ؟! الله هو الذى أمرهم بهذا 00 أم هل نحتج ونقول : إذن ليسوا هم الذين يباركون وإنما الله 0 ليكن 0 ولكن الله شاء أن تكون بركته عن طريقهم 0 وهو تبارك اسمه الذى استخدام هذا التعبير : " هكذا تبركو ( الشعب 00 وأنا أباركهم " ( 6 : 22 ، 27 ) 0
ونفس المعنى نراه فى مباركه ملكى صادق الكاهن لأبينا إبراهيم :
يقول الكتاب عن ملكى صادق فى مقابلته لإبرام : إنه " أخرج خبزاً وخمراً ، وكان كاهنا لله العلى 0 وباركه وقال : مبارك إبرام من الله العلى مالك السموات والأرض " ( تك 14 : 18 ، 19 ) 0
ومعلمنا القديس بولس الرسول يتأمل هذا الحادث التاريخى فى عمق ، ويستخرج منه عقيدة عن أفضلية الكهنوت الذى بطقس ملكى صادق على الكهنوت الهرونى فيقول :
" لأن ملكى صادق هذا ملك ساليم ، كاهن الله العلى ، الذى استقبل إبراهيم راجعاً من كسرة الملوك وباركه 00 وبدون كل مشاجرة الأصغلا يبارك من الأكبر " ( عب7 : 1 ، 7 ) 0
ملكى صادق بارك إبرام 0 وكيف باركه ؟ نقول له : مبارك أنت من الله إذن الله هو الذى يبارك ، عن طريق الكاهن وصلاته 0 والكاهن قناة شرعب\ية لتوصيل البركة 0
15-ورجال الكهنوت لا يباركون الأشخاص فقط ، وإنما السرائر المقدسة أيضاً وفى ذلك يقول القديس بولس الرسول :
"كأس البركة التى نباركها ، أليست هى شركة دم المسيح " ( 1كو 10 : 16 ) 0
ذكرنا الان أمثلة من بركة رؤساء الاباء ، وبركة رجال الكهنوت ، ننتقل إلى نقطة أخرى فى مباركة اللبشر للبشر و هى :

بركة الأنبياء الأبرار

16-خرج شاول الملك لكى يباركه صموئيل النبى ( 1صم 13 : 10 ) 0 ونقرأ أيضاً عن مباركة داود النبى لهدورام ( 1أى 18 : 10 ) 0 وقد ذكر لنا الكتاب أن سليمان الملك بارك الشعب ( 1مل 8 : 14 ، 2 أى 6 : 3 ) طبعاً بصفته مسيحاً للرب ونقرأ عن أن يا هو " صادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه ، فباركه " ( 2مل 10 : 15 ) 0
ولعل من الأمثلة الواضحة للبركة :
17-مباركة سمعان الشيخ للسيدة العذراء ويوسف النجار :
وقيل عن سمعان الشيخ أنه كان باراً تقياً 00 و الروح القدس كان عليه ( لو 2 : 25 ) 0 وأنه بارك العذراء ويوسف ( لو 2 : 33 ، 34 ) 0
18-ومن نصوص الكتاب الواضحة عن بركات البشر للبشر :
" ببركة المستقيمين تعلو المدينة " ( أم 11 : 11 ) 0 الرجل الأمين كثير البركات " ( أم 28 : 20 ) 0

بركات اخرى


19-نذكر فى المقدمة بركة الوالدين :
سواء قالوا البركة بألسنتهم ، وأنال الابن بركة إكرامهم 0 وفى ذلك يقول بولس الرسول : " إكرم أباك وأمك ، التى هى اول وصية بوعد " ( أف 6 : 2 ) 0 ولعل المقصود هو البركة التى ذكرت فى الوصايا العشر " إكرم أباك وأمك ، لكى تطول ايامك على الرض " ( خر 20 : 12 ) 0
20-هناك بركة أخرى هى بركة خدمة الفقراء و المساكين :
ولعل امثلتها قول أيوب الصديق فى حديثه عن خدمته للمساكين : " بركة الهالك
حلت على " ( أى 29 : 13 ) 0 أى أن الشخص الذى كان يهلك ، أو كان فى حكم الهالك وانقذته ، هذا بركته حلت على 0
وهنا بركة ، سواء كلمة دعاء من الفقير أو طالب المعونة ، تكون بركة للإنسان ، أو مجرد بركة الخدمة ذاتها ولو فى الخفاء 00
21-بركة دعاء من أى أحد :
كقول الرسول : " باركوا على الذين يضطهدونكم 0 باركوا ولا تلعنوا " ( رو 12 : 14 ) 0 ولعله قد أخذ هذا من قول الرب فى العظة لى الجبل : " أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم " مت 5 : 44 ) 0
وفى هذا المعنى يقول القديس بطرس الرسول : " غير مجازين عن شر بشر ، أو عن شتيمة بشتيمة ، بل بالعكس مباركين " ( 1بط 3 : 9 ) 0
22-فإن كان الإنسان يمكن أن يتلقى كلمة بركة من أى إنسان ، حتى ممن قد أساء هو إليه ، فكم بالأولى كلمة البركة من الكاهن الذى استؤمن من الله على منح البركة
إذن عبارة " كيف نأخذ بركة من إنسان " لا تتفق مع الحق الإنجيلى 0 ومن ناحية أخرى ، فإن مباركة الكهنة للشعب عبارة عن وصية أمر بها الرب 0 وإن لم ينفذوها يكونون مقصرين ومخطئين 0
23-و الجيب أن الذين يحتجون على منح الكاهن للبركة ، كثيراً ما يقول كل منهم لمن يخاطبه " الرب يباركك " 0 وقد يقولها فى حديثه مع أحد الاباء الكهنة القسوس ، وأو أحد الساقفة ، ككلمة دعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:00 am

الكهنوت والسيادة

سؤال


كيف ندعو بعض رجال الكهنوت بعبارة ( سيدنا) ، بينما لا يوجد سوى سيد واحد هو الله 0 وقد قال السيد المسيح : " أما أنتم فلا تدعوا سيدى ، لأن معلمكم واحد هو المسيح " ( مت 23 : 8 ) ؟

الجواب

1-قال السيد المسيح هذه العبارة فى مجال نقده لكبرياء الكتبة و الفريسيين ، الذين " يعرضون عصائبهم ، ويعظمون أهداب ثيابهم ، ويحيون المتكأ الأول فى الولائم ، و المجالس الأولى فى المجامع ، و التحيات فى السواق ، وأن يدعوهم الناس سيدى سيدى " ( مت 23 : 5 7 ) 0 ثم قال بعد ذلك مباشرة : " وأما أنتم فلا تدعوا سيدى 00 "
قال لهم هذا ، ليلغى قيادة الكتبة و الفريسيين وسيادتهم ، تمهيداً لوضع نظام لقيادات كنيسة جديدة ، لا علاقة لها بهؤلاء السادة محبى الظهور 00
2-وقال هذه العبارات لرسلة القديسين ، وليس لكل الشعب :
"لا تدعوا سيدى 00 لا تدعوا معلمين 0 لا تدعوا لكم أبا على الأرض " ( مت 23 : 8 10 ) 0 فالرسل و خلفاؤهم من رؤساء الآباء ، ليس لهم على الأرض معلم أو أب أوسيد 00 أما باقى الشعب فلهم 00
وقد شرحنا هذه النقطة فى الكلام عن رجال الكهنوت كمعلمين وكآباء 0 ( انظر ص 59 ، ص 60 0 ونتكلم الآن عن كلمة " سادة " ، فنقول :
3-إن السيادة منحها الله للإنسان منذ البدء ، لأنه صورته ومثاله ( تك 1 : 26 ) 0
فقال لآدم وحواء : " اثمروا واكثروا واملآوا الأرض ، واخضعوها ، وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء 00 " ( تك 1 : 28 ) 0 بل قال الله قبل خلق الإنسان : " نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون 00 " ( تك 1 : 26 ) 0
وهذه السلطة ذاتها ، وهذه السيادة ، كما منحها الله لآدم وحواء ، منحها أيضاً لنوح وأولاده ، بعد الفلك ( تك 9 : 2 ) 0
الإنسان كصورة لله هو سيد ، وكوكيل له على الأرض هو سيد 0 وسيادة الإنسان لا تتعارض مع سيادة الله إطلاقاً ، ولا تنافسها 0
إنها منحة من الله ، وليس منافسة له ، و تمارس باتضاع 0
4-وأمامنا مثال هو يوسف الصديق ، منحه الله القاب السلطة و السيادة والأبوة دفعة واحدة ، وسلك فى ذلك باتضاع 0
يقول يوسف الصديق إن الله " جعلنى أبا لفرعون ، سيداً لكل بيته ، ومتسلطاً على كل أرض مصر " ( تك 45 : 8 ) 0
وما أكثر الأمثلة فى الكتاب المقدس ، التى منح فيها الله بعض أولاده أن يكونوا سادة بغير كبرياء 00
5-هل تعجبون من أن الله جعل يوسف أبا لفرعون ، وسيداً لكل بيته ؟! هوذا ما هو أكبر من هذه ، أعنى قول الرب لموسى :
" أنا جعلتك إلها لفرعون " ( خر 7 : 1 ) وقوله أيضاً لموسى عن هرون : "هو يكون لك فماً ، وأنت تكون له إلها" ( خر 4 : 16 ) 0
طبعاً كلمة " إلها " هنا لا تعنى اللاهوت الذى هو طبيعة الله وحده تبارك اسمه إنما تعنى السيادة ، بأسلوب فيه لون واضح من التمجيد 00 فهل تتعجبون من هذا المجد الذى منحه الرب لعبده موسى ، الذى قال عنه فى مجال آخر لتمجيده : " إن كان منكم نبى للرب ، فبالرؤيا استعلن له فى الحلم أكلمه 0 أما عبدى موسى ، فليس هو هكذا ، بل هو أمين على كل بيتى 0 فماً إلى فم وعياناً أتكلم معه 00 وشبه الرب يعاين " ( عد 12 : 6 8 )
6-نأخذ مثالاً للسيادة فى البركة التى أخذها يعقوب أبى الآباء ، حيث قال له فيها :
" ليستعبد لك شعوب ، وتسجد لك قبائل 0 كن سيداً لاخوتك ، وليسجد لك بنو امك " ( تك 27 : 29 ) 0
إنها سيادة ، وسجود 0 ومع ذلك كانت بركة 0 ولم تتعارض مع روح اللاتضاع ولا مع سلطان الله وسيادته الله وسيادته 0
وطبعاً السجود هنا ، هو سجود الاحترام ، وليس سجود العبادة 0
ونلاحظ أن السيادة التى منحها الله ليعقوب على اخوته ، لم يستخدمها فى كبرياء ، ولا هى افقدته اتضاعه 0 بل انه وهو السيد سجد إلى أخيه سبع مرات إلى الأرض ( تك 33 : 3 )
7-السيادة إذن فى الكهنوت ، لا تمنع الاتضاع 0 وهى نابعة من أن الأسقف هو وكيل لله ( تى 1 : 7 ) 0 فكل احترام مقدم له ، إنما هو مقدم لمركزه هذا ووضعه أليس هو الشخص الذى بوضع ينال الروح القدس ؟
و السيادة هنا ما هى إلا طاقة للتنظيم فى الكنيسة ، وليست مطلقا للتسلط ، كما كان يحدث مع الكتبة و الفريسيين 0

سجود العبادة وسجود الأكرام

سؤال

هل يليق السجود لإحدى رتب الكهنوت ، كما يفعل البعض ؟ أليس السجود هو الله وحده حسب تعليم الكتاب ؟

جواب

1-تعود الناس أن يسجدوا للأسقف احتراماً ، باعتباره وكيل الله ( تى 1 : 7 ) 0 فهم يسجدون لله فى شخصه 0 ومثال ذلك :
ومثال ذلك انهم يستقبلون الأسقف بلحن إب أورو 00 " يا ملك السلام ، أعطنا سلامك " بينما ملك السلام هو المسيح 0 ولكنهم يقولون هذا اللحن فى وجود الأسقف ، للترحيب به ، باعتباره وكيلا للمسيح 0
وبالمثل حينما يصلى الأسقف الإنجيل ، يرتلون لحن " أقسم الرب ولن يندم ، أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملكى صادق " ( مز 110 ) بينما هذا اللحن هو للسيد المسيح ، وهذا المزمور نبوءة عنه 0 ولكن اللحن يقال فى وجود الأسقف باعتباره الوكيل الذى يمثل لرئيس الجمهورية ، حتى لو كان ضابطا صغيراً 00
2-و السجود للأسقف هو سجود احترام ، وله أمثلة فى الكتاب :
وكثير من الأساقفة يمتنعون عن قبول هذا السجود ، فيحترمهم الشعب بالأكثر بسبب تواضعهم ، ويتمسكون بالسجود بالأكثر 0 فيضطر هؤلاء أن يستسلوا لهذا الواقع ، وفى قلوبهم يعتقدون أنهم تراب ورماد 0
3-ولبحث الموضوع لاهوتيا وكتابيا نقول إن هناك نوعين من السجود : سجود عباة وسجود احترام 0 وسجود العبادة هو الله وحده 0
وعن سجود العبادة قال الكتاب عن الأصنام : " لا تسجد لهن ولا تعبدهن " ( تث 5 : 9 ) 0 وقال أيضاً : " الرب إلهك تسجد ، وإياه وحده تعبد " ( مت 4 : 10 ) 0 وفى كلا النصين يقترن السجود بالعبادة والايات كثيرة 0 ولا خلاف فى أن سجود العبادة لله وحده 0
أما سجود الاحترام ، فأمثلته كثيرة فى الكتاب 0 وقد صدر من قديسين يعتبرون أمثلة عليا فى الإيمان : سجدوا لغيرهم ، وأقبلوا السجود 0


قديسون يسجدون للبشر

5-أبونا إبراهيم مثلا ، أبو الآباء و الأنبياء : لما اشترى من بنى حث ارضاً لمقبرة ، ليدفن زوجته سارة ، يقول الكتاب : " فقام إبراهيم ، وسجد لشعب الأرض لبنى حث " و " سجد إبراهيم أمام شعب الأرض " ( تك 23 : 7 ، 12 )
فهل كان سجود أبينا إبراهيم لبنى حث ضد الإيمان ؟! فأبونا إبراهيم من أبرز الأمثلة فى الإيمان بشهادة الكتاب ( عب 11 : 8 10 ) 0
6-و ابونا يعقوب أبو الأباء "سجد إلى الأرض سبع مرات ، حتى اقترب إلى أخيه عيسو " ( تك 33 : 3 ) 0 وكذلك سجدت زوجتاه وجاريتاه وأولادهن لعيسو فهل خرجوا جميعاً عن الإيمان ؟! حاشا 0
7- وموسى النبى خرج لاستقبال حميه يثرون إن وسجد وقبله (خر 18 :7 ) 0
8-وداود النبى سجد أمام شاول الملك لأنه مسيح الرب ( 1صم 24 : 8 ) 0 وقال له : يا سيدى الملك 0 فهل أخطأ موسى النبى العظيم ، وخرجا عن الإيمان ؟!
إن سجود آبائنا إبراهيم ويعقوب وداود وموسى ، أمام بشر ، كان مجرد
احترام و توقير 0 ومن المحال أن نتهم إيمان هؤلاء الأنبياء العظام الذين شهد لهم الرب بنفسه 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:00 am

قديسين سجدو للملائكة



9-وهناك قديسون سجدوا ايضاً لملائكة :
فإبراهيم أبو الاباء رأى ثلاثة رجال ، فركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض ( تك 18 : 2 ) 0 وكانوا الرب وملاكين 0 وما كان إبرام وقتذاك يعرف أن الرب بينهم ، وإلا ما كان يقول لهم : " اغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة ، فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون " ( تك 18 : 4 ، 5 ) 0
10-ولما " جاء الملاكان إلى سادوم مساء ، وكان لوط جالساً فى بابا سادوم 0 لما رآهما لوط ، قام لاستقبالهما ، وسجد بوجهة إلى الأرض " ( تك 19 : 1 ) 0
ولم يعترض الملاكان إطلاقا على سجود لوط لهما 0
إنه سجود احترام 0 ولو كان سجود عبادجة لمنعاة حتما 0
11-وبلعام لما ابصر ملاك الرب واقفاً " خر ساجداً على وجهه " ( عد 22 : 31 ) 0 وحتى لو كان بلعام مخطئا ، لم نسمع أن الملاك منعه من السجود أو ربخه على ذلك ، بل وبخه على أنه ضرب أتانه " ( عد 22 : 32 ) 0
12-إن الملاك الذى سجد له يوحنا ، امتنع تواضعاً 0
ومن المحال أن تظن أن هذا الرسول العظيم الذى كان من أعمدة الكنيسة ، قد خرج عن الإيمان بسجوده للملاك ! بل انه منعه الملا من السجود له ( رؤ 19 : 10 ) عاد فسجد للملاك مرة ثانية ( رؤ 22 : 8 )

انبياء يتقبلون السجود


13-ورجال الله القديسون : كما سجدوا لغيرهم ، فإنهم أيضاً تقبلوا من غيرهم السجود ، ولم يمتنعوا ، ولم يعتبروا عبادة :
داود النبى العظيم : سجدت له إبيجايل ( 1صم 25 : 23 ) ، وسجد له الرجل العماليقى ( 2صم 1 :2 ) 0 وسجد له مفيبوشت بن ناثان ( 2صم 9 : 6 ، 8 ) 0 وسجدت له المرأة التقوعية ( 2صم 14 : 4 ) 0 وسجد له صيبا غلام مفيبوشت ( 2صم 16 : 4 ) 0 وسجد له شمعى بن جيرا ( 2صم 14 : 4 ) 0 وسجد له صيبا غلام مفيبوشت ( 2صم 16 : 4 ) 0 وسجد له شمعى بن جيرا ( 1صم 19 : 18 ) 0 وسجدت له زوجته بثشبع ( 1مل 1 : 16 ، 31 ) 0
سجد له كل هؤلاء احتراما ، كمسيح للرب 0 وقبل داود منهم هذا السجود ، ولم يعتبره عبادة 0 بل سجد له ناثان النبى 0
14-قيل عن ناثان النبى إنه : " دخل غلى أمام الملك ( داود ) 0 ويسجد للملك على وجهة إلى الرض " ( 1مل 1 : 23 ) 0 وهنا نرى نبيا يسجد أمام نبى آخر هو ملك ومسيح للرب 0
فهل أخطأ هذان النبيان ؟ أم أمه سجود احترام ؟
15-وارونه اليبوسى سجد لداود " فخرج ارونه ،وسجد للملك على وجهه إلىالأرض " ( 2صم 24 : 20 ) 0 وقيل ايضاً عن اخيمعص بن صادوق الكاهن انه قال للملك داود : سلام ، وسجد للملك على وجهه إلى الأرض "
16-دانيال النبى قبل السجود من نبوخذ نصر الملك :
يقول الكتاب : " حينئذ خر نبوخذ نصر على وجهه ، وسجد دانيال " ( دا 2 : 46 ) ولم يمتنع دانيال عن قبول السجود 0
17-وإيليا النبى قبل السجود من رئيس الخمسين الثالث :
" فصعد رئيس الخمسين الثالث ، وجاء وجثا على ركبتيه أمام إيليا 0 وتضرع إليه وقال له : يا رجل الله ، لتكرم نفسى وأنفس عبيدك هؤلاء الخمسين فى عينيك " (2مل 1 : 13 ) 0
18-واليشع النبى قبل السجود من المرأة الشونمية :
وذلك بعد إقامته ابنها من الموت : " فأتت وسقطت على رجليه ، وسجدت إلى الأرض 0 ثم حملت ابنها وخرجت " ( 2مل 4 : 37 ) 0
19-ومن أمثلة الاحترام ، سجود الملك سليمان لأمه بثشبع :
" دخلت بثشبع إلى المك سليمان ، لتكلمه عن ادونيا 0 فقام الملك للقائها ، وسجد لها 0 وجلس على كرسيه ، ووضع كرسياً لأم الملك ، فجلست عن يمينه " ( 1مل 2 : 19 ) 0
وسليمان الملك ، وإن كان قد سجد لبثشيع لأنه امه ، فإنه من الناحية الأخرى اقتبل السجود من ادونيا ، الذى رشحه البعض للملك ( 1مل 1 : 53 )
20-ويوسف الصديق سجود اخوته له :
" فأتى اخوة يوسف وسجدوا له بوجوهم إلى الأرض " ( تك 42 : 6 ) 0 وسجدوا له مرة أخرى ( تك 43 : 26 ) ، ومرة ثالثة ( تك 44 : 14 ) ومرة رابعة ( تك 50 : 18 ) 0
ولم يوبخهم على السجود ، ولم يمتنع 0 كان ذلك شيئا طبيعيا كعلامة احترام أما لو خرج عن هذا المعنى إلى العبادة ، لرفضه يوسف الصديق بلا شك 0

سجود بامر من الله


21-سجود اخوة يوسف له ، كان بوحى من الله 0 وكان مؤيداً برؤى إلهية حكاها يوسف لوالديه واخوته 0 فالأمر إذن متفق مع مشيئة الله ، وبتدبير منه 0
قال لإخوته عن حلمه : " وإذا حزمتى قامت وانتصبت ، فاحتاطت حزمكم وسجدت لحزمتى " ( تك 37 : 7 ) 0 وقال لأبويه : " حلمت حلماً أيضاً 0 وغذا الشمس و القمر واحد عشر كوكباً ساجدة لى 00 فانتهره أبوه قائلا : هل نأتى أنا وأمك واخوتك ونسجد لك " ( تك 37 : 9 ، 10 )
22- ومن البركة الإلهية التى نالها يعقوب ابو ألاباء ، ان يسجد له اخوته ، وتسجد له شعوب وقبائل 0 هكذا كانت البركة :
"ليستعبد لك شعوب 0 وتسجد لك قبائل 0 كن سيداً لاخوتك ، وليسجد لك بنو أمك " ( تك 27 : 29 ) 0
23-ولئلا يظن البعض أن بركة سجود الغير ، وأو طاعته وخضوعه ، كانت فى العهد القديم فقط ، نأخذ مثلاً واضحاً له فى العهد الجديد ، فى سفر الرؤيا 0 وذلك فى الرسالة إلى ملاك كنيسة فيلادلفيا ، حيث قال ل الرب عن القائلين إنهم يهود ، وهم ليسوا بهودا بل يكذبون :
" هأنذ أصيرهم يأتون ، ويسجدون أمام رجليك ، ويعرفون انى أنا أحببتك " ( رؤ 3 : 9 ) 0
ومادام هؤلاء سيسجدون لراعى كنيسة فيلادلفيا ، بأمر إلهى وبشيئة إلهية ، إذن مثل هذا السجود ليس خطية 0

انواع سجود اخرى


24-وهناك سجود أمام الهياكل و المذابح والأماكن المقدسة 0
يقول داود النبى : " أمام الملائكة ارتل لك ، واسجد قدام هيكلك المقدس " ( مز 137 ) 0 ويقول أيضاً : " أما أنافبكثرة رحمتك أدخل إلى بيتك ، واسجد قدام هيكل قدسك بمخافتك " ( مز 5 : 7 ) 0
ونحن حينما نسجد أمام الهيكل أو المذبح ، أنزانا الهيكل نعبد الهيكل أو المذبح ؟! حاشا 0 وإنما هو احترام للمواضع المقدسة 0 كما قال رئيس جند الرب ليشوع : " اخلع نعلك من رجليك ، لأن المكان الذى أنت واقف عليه هو مقدس "
( يش 5 : 15 ) 0
25-هناك سجود آخر للتوبة أو للاعتذار :
مثل المطانيات ، يسجد بها شخص لآخر اعتذراً ، أو يعبر بهها عن توبته لله وهذا خارج نطاق الكهنوت 0
26-الاسقف أو البطريرك الذى يسجد له الناس ، هو أيضاً يسجد لهم 0
وذلك قبل بداية القداس قائلا للشعب : أخطأت سامحونى "
إذن ينبغى أن نفهم السجود ، بالروح لا بالحرف ، لأن الحرف يقتل 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:00 am

سؤال

بما نرد على القائلين بأن السلطان أعطى للرسل فقط ؟

الجواب

فى الواقع ان هذا الأمر لا يستقيم إلا لو كانت الديناة المسيحية هى العصر الرسل فقط ، وليست لكل العصور 0
و الذى يقول بهذا ، إنما يهدم المسيحية دون أن يقصد ، ويوقف كل الممارسات و العقائد و التعاليم التى كانت موجودة أيام الرسل 0 وتكون المسيحية قد انتهت بنياحة القديس يوحنا الإنجيلى ، آخر من رقد من الاثنى عشر 00
أما لو كانت المسيحية هى لكل العصور ، فلا بد أن يستمر ما كان يعمله الرسل 0 يسلمونه لخلفائهم ، وهم للجيال التى بعدهم ، بنففس السلطان 0
وسنضرب عدة أمثلة فى هذا الموضوع :
التعليم
السيد المسيح قال للرسل : " معلمكم واحد هو المسيح " ( مت 23 ) 0 ولكن السيد المسيح المعلم ، سلم التعليم للرسل ، وقال لهم : " اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم 00 وعلموهم أن يحفظوا خلفاءهم 0 بولس الرسول مثلا تلمذ تيموثاوس ، وتيطس ، ولوقا ، وتيخيكس ، وآخرين 0 ثم قال لتيموثاوس مثلاً : " لاحظ نفسك و التعليم ، ودوام على ذلك " ( 1تى 4 : 16 ) " اعمل عمل المبشر 0 تمم خدمتك " ( 2تى 4 : 5 ) 0 وكيف ذلك ؟
" ما تسلمته منى بشهود كثيرين ، أودعه أناسا أمناء ، و يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً " ( 2تى 2 : 2 ) 0
أى أن المسيح سلم التعليم للرسل 0 وبولس استلم من الرسل ومن المسيح 0 بولس سلم تيموثاوس 0 وتيموثاوس أودع نفس التعليم لأناس أمناء 0 وهؤلاء أمناء كانوا أكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً وجيل يمضى ، وجيل يجئ 0 و الكنيسة باقية بنفس التعليم 0

الأفخارستيا


المسيح سلم الرسل هذا السر ، قائلا لهم : " هذا هو جسدى 0 هذا هو دمى 0 اصنعوا هذا لذكرى " 0 وسلم ذلك لبولس ايضاً 0 وبولس يقول : " لأننى تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً 00 " ( 1كو 11 : 23 ) 0 وتسليم تقديم جسد الرب ودمه ، لازم لاستمرار السر 0
وهذا الاستمرار هو أمر إلهى ، قال فيه الرب : " اصنعوا هذا لذكرى " 0 لا يمكن أن يصنعه إلا الذين ائتمنوا على هذا السر 0 وواضح أن الرب سلمه لرسله القديسين ، فينتقل بطبيعة الحال إلى خلفائهم ، أى إلى رجال الكهنوت 0
ومن المحال أن يكون جسد الرب ودمه لعصر الرسل فقط 0
وإلا تكون الإجيال كله قد حرمت من بركات هذا السر ذكرناها فى الباب السادس ، ووردت فى ( يو 6 ) 0 وكذلك من الناحية السلبية تتعرض كل الجيال لقول الرب : " الحق الحق أقول لكم : إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه ، فليس لكم حياة فيكم " ( يو 6 : 53 ) 0
إذن اختصاص تقديم جسده ودمه ، مستمر لاستمرار التعليم 0
ننتقل إلى نقطة أخرى ، وهى :

المعمودية

من المحال أن تكون المعمودية قاصرة على العصر الرسولى وحده ، وذلك لعلاقتها بالخلاص " من آمن واعتمد خلص " ( مر 16 : 16 ) 0
وأيضاً بسبب الانذار الذى ذكره الرب فى حديثه لنيقوديموس ( يو 3 : 5 ) ولعلاقتها بمغفرة الخطايا ، حسب قول القديس بطرس لليهود فى يوم الخمسين : " توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح ، لمغفرة الخطايا 00 " ( أع 2 ك 38 ) 0 وكذلك لعلاقة المعمودية بالميلاد الثانى ( يو 3 : 5 ، تى 3 : 5 ) 0
فمادامت المعمودية لها علاقة بالخلاص ، وبمغفرة الخطايا ، وبالميلاد الثانى ، إذن لابد أن تستمر عبر الأجيال ، ولا يمكن أن تكون قاصرة على العصر الرسولى 0 و المعمودية لم يعهد بها الله إلا لرسلة ، وبالتالى لخفائهم لتستمر 0
قال لهم : " تلمذوا جميع الأمم 00 وعمدوهم 00 وعلموهم " 0 مت 28 ) 0
ولم يعهد بهذه المسئولية لعامة الشعب 0 فلكى تستمر فى خلفاء الرسل ، و خلفائهم فى المسئولية 0 ويكفى لأهمية استمرارها ، قول الرسول عن المعمودية :
" لأنكم جميعكم الذين اعتمدتم للمسيح ، قد لبستم المسيح " ( غل 3 : 27 ) 0 هل يمكن حرمان الأجيال كلها من هذه البركة ، حينما يقول البعض إن وصايا المسيح للرسل كانت لعصرهم فقط ؟! نضيف نقطة أخرى وهى :

منح الروح القدس

هل يمكن أن جيلا من الأجيال يمكن أن يعيش بدون الروح القدس ؟! محال 00 وكيف إذن كان يمنح الروح القدس ؟ كان ذلك عن طريق الاباء الرسل 0
وليس أفراد الشعب ، كما حدث بالنسبة إلى السامرة :
" ولما سمع الرسل 00 أن السامرة قد قبلت كلمة الله ، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا 00 حينئذ وضعا الأيادى عليهم ، قبلوا الروح القدس " ( أع 8 : 14 17 ) 0
ولم نسمع اطلاقا أن عامة الشعب كانوا يمنحون الروح القدس 0 ونفس الوضع ، نراه منح الروح لأفسس ( أع 19 ) 0

سلطان المغفرة والأرشاد والحل

سلطان المغفرة الذى منحه السيد المسيح للآباء الرسل ( يو 20 : 23 ) هل كان خاصا بعصر واحد يتمتع به 00 يتمتع بالإرشاد الروحى ، واراحة النفوس عن طريق الاعتراف 0 وأما با قى العصور ، فلا 00 !
إن المسيحية هى المسيحية ، ديانة لكل الشعوب ، ولكل العصور 00
و الذى اعطى الآباء الرسل ، إنما اعطى لقيادة الخدمة فى أشخاصهم ، لكى يتمتع به كل الناس 00
كان لابد لتنظيم الكنيسة من سلطان الحل و الربط ، ليس فقط من أجل المغفرة و العقوبة ، إنما من أجل سلطة التقنين و التشريع ، بما لا يتعارض مع كتاب الله 0 وقام الرسل بواجبهم 0
وفى كل جيل ، تظهر أمور جديدة تحتاج إلى معرفة رأى الذين فيها ، وتحتاج إلى كلمة من الكهنوت الذى له سلطان الحل و الربط ( مت 18 : 18 ) ، و الذى " من فمه يطلبون الشريعة ، لأنه رسول رب الجنود " 0 ملا 2 : 7 ) 0
فهل تبقى الكنيسة بلا قيادة بعد عهد الرسل ؟! وهل يبطل سلطان الحل و الربط ؟ وهل يبطل التقنين و التشريع ؟ وهل نترك الشعب حيارى لا يعرفون اين هو الخير ، وأين هو الشر ؟ 00 حاشا أن يحدث هذا فى كنيسة الله ، التى كل شئ فيها يسير بلياقة وحسب ترتيب ( 1كو 14 : 40 ) 0
إن كان الرسول قد قال لأهل كورنثوس : " أما الأمور الباقية ، فعندما أجئ أرتبها " ( 1كو 11 : 34 ) ، فإنه قال لتلميذه تيطس اسقف كركيت : " تركتك فى كريت لكى تكمل ترتيب الأمور الناقصة ، وتقيم فى كل مدينة قسوساً كما أوصيتك " 0 تى 1 : 5 ) 0
يتضح من هنا أن سلطان الترتيب الذى كان للرسول ، قد اشترك فيه تلميذه أيضاً 0 وهنا جيل يسلم جيلاً 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:00 am

سلطان وضع اليد

السيد المسيح بنفسه أقام خداماً 0 وتركتهم يقيمون خداماً من بعده ، يتولون مباشرة الاختصاصات التى عهد بهم إليهم 0 وهكذا وضعت اليد على بولس وبرنابا ( أع 13 : 3 ) 0 بولس وضع اليد على تلميذه تيموثاوس أسقف افسس ، قائلا له : " أذكرك أن تضرم موهبة الله التى فيك بوضع يدى " ( 2تى 1 : 6 ) 0 وتيموثاوس وضع اليد على آخرين 0 قال له بولس : " لا تضع يدك على أحد بالعجلة ، ولا تشترك فى خطايا الاخرين ( 1تى 5 : 22 )

وكما كلف بولس تلميذه تيموثاوس ، أن يكون حريصاً فى وضع يده فى إقامه القسوس ، كذلك كلف تلميذه تيطس أسقف كريت ، أن يقيم فى كل مدينة قسوساً ( تى 1 : 5 ) 0
وهكذا تسلسل وضع اليد من المسيح ، إلى بولس ، إلى تيموثاوس وتيطس وغيرهما ، إلى آخرين 0 وهكذا مع باقى الرسل 0
كان لابد أن السلطان ينتقل من الرسل عبرالأجيال ، لكى تستمر الرئاسة الكنيسة ، ويستمر عمل الكهنوت ، وتستمر الخدمة ، وتستمر النعم الإلهية التى تأتى عن هذا الطريق 0

الرسل هم الأساس


جاء السيد المسيح يبنى الملكوت ، ووضع أساسا هو الرسل 0 ولكن لا يمكن أن يبقى الأمر عند مستوى الأساس فقط دون أن يكمل البناء ، ولا بد أن يستمر 0 وفى هذا يقول القديس بطرس الرسول :
" كونوا أنتم أيضاً مبنين ، كحجارة حية ، بيتاً روحيا كهنوتيا مقدسا ، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عندالله " ( أف 2 : 20 ) 0
إذن الرسل هم مجرد الأساس ، وليسوا كل البناء ولا يمكن ترك الساس بدون بناء عليه 0
من هنا انتقلت الاختصاصات من الرسل إلى خلفائهم ، ليتم البناء 0

سؤال
لماذا تخصون الكهنة بالتعليم ؟ لماذا لا يقوم بالتعليم كل من له غيرة ؟ ويقول ايضاً كا يقول الكتاب : " ويل لى إن كنت لا أبشر " ( 1كو 9 : 16 ) 0
الأجابة
الذى قال : " ويل لى إن كنت لا أبشر " هو بولس الرسول 0 وليس كل إنسان هو بولس الرسول 0
ولماذا قال الرسول هذا الكلام ؟؟ إنه يقول : " إن كنت أبشر ، فليس لى فخر ، لأن الضرورة موضوعة على 00 " ( 1كو 9 : 16 ) 0 ونسأله : لماذا يرى الضرورة موضوعة عليه ، فويل له إن كان لا يبشر 0
يجب الرسول : " قد استؤمنت على وكالة " ( 1كو 9 : 18 ) 0
إنه كوكيل لله ، قد استؤمن منه على هذه العمل ، أن يبشر 0 ومن هنا كانت الضرورة موضعة عليه ، من حيث مسئوليته كوكيل 00
إذن لا تنتزع آية واحدة من فصل ،دون أن نقرأ الفصل كله ، ونعرف من الذى يتكلم ؟ ولماذا يقول هذا ؟ وهل نحن فى نفس موقفة ؟!
إسأل نفسك يا صاحب السؤال : هل استؤمنت على وكالة ؟
هل هناك ضرورة موضوعه عليك ؟ 00 تقول : وماذا عن الغيرة المقدسة ومحبة الناس ؟
أقول لك : اذهب إلى الكنيسة لكى ترسلك ، لكى يصبح وضعك شرعياً 9 وهذا هو تعليم نفس الرسول إذ يقول :
"كيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به ؟ وكيف يسمعون بلا كارز ؟ وكيف يكرزون إن لم يرسلوا " ( رو 10 : 14 ، 15 ) 0
من هنا كانت خطورة من يكرز ، دون أن ترسله الكنيسة !
أولئك الذين يعلمون فى الكرازة و التعليم ، إذ قد نصبوا أنفسهم لذلك " دون أن يرسلوا " 0
فإن حدث أن الكنيسة قد أرسلتك لكى تكرز ، حينئذ يمكنك أن تقول : " ويل لى إن كنت لا أبشر " 0 وإن لم ترسلك الكنيسة ، استمع لقول يعقوب الرسول :
وإن لم ترسلك الكنيسة ، استمع لقول يعقوب الرسول :
" لا تكونون معلمين كثيرين يا اخوتى ، عالمين أننا نأخذ دينونة أعظم ، لأننا فى أشياء كثيرة نعثر جميعنا " ( يع 3 : 1 ) 0
الذين يشتغلون فى التعليم من خارج الكنيسة " دون أن يرسلوا " يمكن أن يقعوا فى بدء وأخطاء ، ويعثرون ، ويأخذون دينونة أعظم 0 هذا هو الحق الكتابى وتعليم الرسول 0
ولم تقارن نفسك ببولس الرسول الذى أرسله المسيح ( أع 9 : 15 ) وأرسلته الكنيسة ( أع 13 : 3 ) ، وأرسل من الروح القدس ( أع 13 : 4 ) ، وافرزه الله من بطن أمه ( غل 1 : 15 ، 16 ) 0
وهنا أسأل : كيف يستريح ضميرك انك مرسل من الله ؟
الذى ترسله الكنيسة يقول : الكنيسة التى أخذت سلطانا من الله ، هى قد أرسلتنى 0 ومن لا يسمع للكنيسة يكون كالوثنى و العشار ( مت 18 : 17 ) 0
قد يدعى شخص ويقول : الروح القدس هو أرسلنى !
من أدراك أن الروح القدس هو الذى أرسلك ؟! وبخاصة إن كنت تحطم عقائد الكنيسة 00! إذن اسمع ماذا يقول الحق الكتابى 00 بقول :
إن الروح القدس حينما أراد ارسال برنابا وشاول ، قال للرسل : افرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذى دعوتهما إليه ( أع 13 : 2 ) 0
حينئذ صاموا وصلوا ووضعوا عليهما الأيادى ، اطلقوها بسلام 0 فهذان إذ ارسلا من الروح القدس ، انحدرا إلى سلوكية 00 ( أع 13 : 3 ، 4 ) 0
هكذا كان الارسال من الروح القدس ، عن طريق الكنيسة 0
فالذى يرسل هكذا ، يقول : ويل لى إن كنت لا أبشر 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
mario
(** صاحب الموقع **)
(** صاحب الموقع **)
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2687
العمر : 21
  :
الجنس :
المهنة :
المزاج :
الهويات :
كيف تعرفت علينا : ahlamontada
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب_الكهنوت الجزء الأول   الثلاثاء يناير 27, 2009 3:00 am

صفحة
الفصل الأول : انكار الكهنوت وتأميمه
9
اعتراضات و الرد عليها
10
الكهنوت بالمعنى الروحى
12
محاولة قديمة فاشلة
13
ليس عندالله تغيير
15
وصية حفظ السبت
16
وصية الختان الأعياد
17
هكذا الذبائح و الكهنوت
18
هل انتهى الكهنوت ؟
19
بولس 00 كاهن
20
ما معنى رئيس كهنة
21
كهنوت الأمم
22
الفصل الثانى : الكهنوت دعوة وإرسالية
23
الكهنوت دعوة واختيار ومسحة
24
الكهنوت دعوة وإرسالية
26
الكهنوت رسالة معينة
28
النفخة المقدسة
29
وضع اليد
30
تسلسل وضع اليد
34
الفصل الثالث : جماعة مميزة بأعمال مميزة
35
سؤال اعتراض و الرد عليه
36
ليس الجميع متساوين
40
أشخاص مميزون 00 اختارهم الرب
41
وأعطاهم سلطان التعليم و التعميد
42
وسلطان الحل و الربط 0 والافخارستيا
43
ولهم وضع اليد وإقامة الخدام
44
ولهم منح الروح القدس
45
ولهم عمل الارشاد و التدبير
46
لرجال الكهنوت اشتراطات معينة
47
يقامون بوضع اليد وصلاة
47
مثال تعميد كرنيليوس وشاول
48
الفصل الرابع : وظائف الكهنوت وألقابه
51
وكلاء
52
سفراء
55
ملائكة
56
رعاة
58
آباء
59
معلمون
60
مرشدون ومدبرون
63
كهنة
64
أمثلة لترجمة الكهنة و الشيوخ
65
درجات الكهنوت أساقفة قسوس
67
الفرق بين السقف و القسيس
72
شمامسة
73
الفصل الخامس : الكهنوت أبوة
75
اعتراض و الرد عليه
76
شهادات من العهد القديم
77
شهادات من العهد الجديد
78
هل الاخوةمتساوون ؟
82
هل الأخوة تلغى الرئاسات؟!
84
الفصل السادس : الكهنوت وخدمة المذبح
87
اعتراض وجود المذبح
88
الذبيحة المقدسة فى المسيحية
91
اعتراضات و الرد عليها
101
الفصل السابع : الكهنوت وسلطان الحل والربط
105
اربعة أنواع من الاعتراف
106
فى العهد القديم
108
فى العهد الجديد
109
اعتراض والرد عليه
112
أمثلة من سلطان الحل و الربط
114
كيف للكاهن أن يغفر الخطايا
115
اعتراض و الرد عليه
116
ملخص ما سبق
119
الفصل الثامن : هل هل يغار الله من أولاده
123
غيرة خاطئة
124
ألقاب المسيح لتلاميذه
126
الله يمجد خليقته
133
الله يعظم خليقه
136
معنى : لا أعطى مجدى لآخر
140
الفصل التاسع : الكهنوت خدمة
141
الكهنوت خدمة 00 خدمة لله
142
الخدمة عمل المسيح و الملائكة و الرسل
145
وكلاء وخدام
145
الفصل العاشر : أسئلة فى الكهنوت
147
1-الكهنوت و البركة
148
2-الكهنوت و السيادة
155
3-سجود العبادة وسجود الاحترام
158
4-هل السلطان للرسل فقط
164
5-معنى : ويل لى إن كنت لا أبشر
170
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omelnor.forum777.com
 
كتاب_الكهنوت الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
 مواضيع مماثلة
-
» كتب الشيخ الالبانى الالكترونيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ام النور :: شنودات :: البابا شنودة :: قسم كتب ومقالات واسئله البابا شنوده-
انتقل الى: